سيرة الرسول منذ مولده حتى وفاته
فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
أمه آمنة بنت وهب ووالده عبد الله
ولد يوم الإثنين الثاني عشر ربيع الأول من عام الفيل
توفية والدته أمنة بنت وهب وهو يبلغ من العمر ست سنوات فتكفل جده عبد المطلب بكفالته وفي إحدى الرحلات التجارية أخبره أحد الرهبان بأن محمد سيكون ذو شأن عظيم
وفي صغره أرضعته حليمة السعدية ونالت حليمة السعدية بركة كبيرة من ذالك
حادثة شق الصدر
عندما بلغ محمد من العمر عامين أتاه رجلان بثياب بيضاء شقا بطنه وإستخرجا علقة سوداء وبعدها عاد إلى أمه
وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ذات مال و نسب تعمل في التجارة ولما بلغها أن محمد رجل أمين إستأمنته في الخروج بتجارتها رفقة غلام لها يدعى ميسرة ولدى عودته طلبت منه السيدة خديجة الزواج فخطبها له عمه حمزة.
وبعدها كانت حادثة غار حراء لما نزل عله الوحي بينما كان في غار حرا ء لما جاءه ملك وقال له إقرأ فرد محمد ما أنا بقارئ و قال الملك في المرة الأخيرة إقرأ باسم ربك الذي خلق
وبعدها بدأت الدعوة السرية للإسلام في مكة فأمن به كل من زوجته خديجة و زيد بن حارثة و على بن أبي طالب و أبو بكر الصديق
وبعدها بدأت الدعوة جهرا فصعد عليه الصلاة و السلام جبل الصفا و دعا قبائل قريش إلى توحيد الله
وبعد وفاة زوجته خديجة توجه إلى الطائف في سبيل الدعوة وبعدها حث أصحابه للخروج إلى الحبشة التي كان فيها ملك لايظلم فيها أحد
لتأتي حادثة الإسراء و المعراج حيث قال العلماء أنها كانت ليلة السابع و العشرون من شهر رجب في السنة العاشرة من النبوة حيث رفع النبي إلى سدرة المنتهى
وتوفي الرسول عليه الصلاة و السلام يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة النبوية
عليه أفضل الصلاة و السلام
ردحذف